في يوم الطفل العالمي..تعرف على الفارق بين تعامل المحافظات الريفية ومحافظات الحضر مع الأطفال
طفل مصري

20 نوفمبر هو اليوم الذي اختارته منظمة الامم المتحدة ليكون يوما عالميا للطفل ففي هذا اليوم 20 نوفمبر 1959 تم إعلان حقوق الطفل، وفي نفس هذا اليوم 20 نوفمبر 1989 اعتمدت الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل.

ورغم توصيات الامم المتحدة عام 1954 بإقامة يوم عالمي للطفل، إلا أن أول احتفال للدول لليوم العالمي للطفل كان في عام 1990 وذلك من أجل زيادة التوعية بحقوق الطفل وحمايتها.

ورغم جهود الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني في مصر وحول العالم إلا أن الأطفال لازالت حقوقهم مسلوبة على الرغم من بساطتها ولا زالوا يعانون من الظلم والتمييز والكثير من المشكلات التي نستعرضها عبر التقرير التالي الصادر عن المؤؤسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة .

واحتلت المحافظات الريفية المرتبة الأولى بفارق كبير بينها وبين المحافظات الحضرية في الانتهاكات ضد حقوق الطفل في التقرير الصادر العام الماضى .

حيث بلغ عدد الحالات 216 حالة انتهاك في المحافظات الريفية وانخفض ذلك العدد ليصل إلى 56 حالة في المحافظات الحضرية وذلك في الفترة من أواخر 2015 حتى منتصف 2016.

وسجل التقرير الصادر في يوليو 2016 “496 حالة” تم انتهاك حقوقها في يوليو فقط وبلغت نسبة الإناث من تلك الانتهاكات 31%.

وأكد التقرير ارتفاع حالات قتل الأطفال نتيجة عنف أسري أو طلق ناري أو حرق او عمالة أطفال والبعض منهم توفى نتيجة الصعق بالكهرباء.

وكانت الفئة العمرية من 16-18 هي الفئة الأكثر انتهاكا للحقوق على حسب التقرير الذي سجل عددا من التعديات على حقوق تلك الفئة تنوعت ما بين اختطاف واستغلال جنسي والتسمم والقتل في حوادث مختلفة.

في سياق متصل أفادت تقارير إعلامية منشورة بأن عمالة الأطفال في مصر وصلت إلى 3 مليون طفل عامل بمتوسط عدد ساعات 9 ساعات في أعمال قاسية مخالفة للقوانين وذلك حسب إحصائيات مركز الطفل العامل، وحسب منظمة العمل الدولية يقترب عددهم من 2.2 مليون طفل عامل في مصر، ويقدرهم الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء بـ 1.6 مليون طفل.

9 مليون طفل هم ضحايا التفكك الأسري وزيادة نسبة الطلاق في الآونة الأخيرة التى وصلت إلى 387 حالة طلاق يوميا وهو الأمر الذي يدفع ثمنه زهور تتفتح ولا تجد الهواء النظيف الذي يمكن أن تكبر فيه وتترعرع وتحصل فيه على الحقوق الكاملة، وهو الأمر الذي يترتب عليه الكثير من المشكلات كالتسرب من التعليم وعمالة الأطفال والكثير من المشكلات الأخرى.

وأحيانا يتحول الطفل إلى معيل وهو ما يتسبب في مشكلات جسيمة في نفسية الطفل ويتسبب في عدد من الانحرافات والانتهاكات.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.