بسبب شبكة محمول.. أسرة تتعرض للاغتصاب وتدمير شقتهم على يد مالك العقار بالإسكندرية
صورة من داخل الشقة

قصه واقعيه لأسرة فقدت عائلها، وأصبحت الأم الأرمل هي الحامي لاو لادها القصر بين جناحيها تحتاج نخوه الرجال، ذلك المغتصب جعل من تلك الأسرة لحما طريا تنهش بمعرفة بلطجية تجارة الإسكان وأصحاب العقارات ومن يملكون الأبراج والمنازل .

حيث تقيم تلك الأسرة بمنطقه العصافرة قبلي بشارع احمد عدس متفرع من المعهد الديني بأحدي العقارات البالغ ارتفاعها 15 دور بين السقوط من وقت لأخر غير مبالين بقانون الإسكان وقواعده وفقدان الضمير للقائمين على تنفيذ القانون بالأحياء على مستوى الجمهورية، وتم استلام تلك الوحدة السكنية لهذه الأسرة ويقيمون إقامة هادئه سعيده، فقد أباح لنفسه مقاول تلك العقار المدعو ( ص، غ ) من أجل جمع  المزيد من المال فتعاقد مع شركات المحمول لعمل شبكة اعلي العقار الذي لا يمتلك منه سوى طابقين أو اقل أو اكثر مؤجر بمعرفته، وكان له لبعض البلطجية الذي يحتمى بهما ويجعل منهم زراع ايمن له وكونهم بارفانات لعدم تنفيذ قرار إزالة للأدوار المخالفة كالعادة الذي نراها الآن بين تجار المباني.

حيث اعترض قاطني تلك الوحدات وملاكها بالعقار على إقامة شبكتين للمحمول أعلي العقار، لما وصل لأذهانهم ما تسببه شبكه المحمول من أمراض خبيثة، والتي انتشرت في مجتمعنا بالوقت الحالي بكثره غير عادية، وبناء على ذلك تقدموا بالعديد من الشكاوى للسيد المستشار النائب العام طبقا لما ذكره أصحاب المشكلة وتم صدور قرار بعدم تركيب شبكات المحمول اعلي العقار سالف الذكر.

مما حبى بمقاول مبنى العقار والذي أعطي لنفسه حقوق ليس من حقه الاستحاوز عليها، حيث تقاوم تلك السيدة المدعوة بأم احمد السعيد وراء المسئولين لعدم تركيب شبكات المحمول خوفه على أولادها وباقي ملاك العقار ولكونها وحيده ليس لها عائل .

لقد قام  بتحريض بعض رجاله الذين يعملون تحت زعامته بالتعرض لابنه هذه السيدة المدعوة دنيا السيد  وهى طالبه بالفرقة الثالثة بحقوق الإسكندرية أثناء صعودها بالاسانسير الخاص بالعقار حيث انهم يقيمون بالدور 11 ونظرا لتعرض تلك الفتاه لبعض الأعمال المشينة من رجال المقاول هي وشقيتها الصغرى البالغ عمرها 13 عاما، فقد أبوا على انفسهم الصعود والهبوط على السلم الخاص بالعقار منعا لتعرضهم للتحرش والإيذاء الجسدي من هولا الأشخاص.

ألا انهم لم يسلموا منهم أيضا حيث جاء باليوم المعود لتنفيذ خطتهم الدنيئة باقتحام سكنهم الخاص بهم بقصد ارتكاب جريمة ألا وهى محاولة هتك عرضهم أمام والدتهم، مما كان مدبر لهم ليكونوا عبرة لباقي ملاك العقار حيث قاموا بالتعدي عليهم بالضرب والتنكيل وتكسير محتويات الشقة الخاصة بهم وبصراخهم وعويلهم لم ينجدهم أحدا من السكان.

وذلك لبعد المسافة ما بين الأدوار وخوفه من بلطجية المقاول الذين تعدوا على أسرة من النساء وقاموا بغلق مصدر المياه الخاص بشقتهم وتهدديهم بعدم اتخاذ أي أجراء بقسم الشرطة حيث قاموا بعد تقديمهم لشكوى للسيد وكيل النيابة المختصة للتصريح لهم بعمل محضر شرطه حيث انهم لم يستطيعوا كما ذكروا عمل محضر شرطة بحقيقة الواقعة وعدم المعاينة اللازمة لتكسير محتويات شقتهم .

حيث قام خال المجنى عليها دينا السيد بالتوجه بصحبه آخرون للوقوف على الأمر بمن اعتدى على شقيقته وبناتها حيث تم القبض على احدهم وتم حبسه بقسم الشرطة بناء على تعليمات النيابة العامه وتحرير المحضر بمساعده السيد مأمور القسم وبعد الجلسة العرفية قاموا باليوم التالي نفس الأشخاص وآخرون بالتعدي بالأسلحة البيضاء السيوف بتكسير باب شقه المجنى عليهم لأرهابهم بعدم البقاء بمسكنهم ومغادرته بعد غلق المياه الخاصة بتلك الشقة ووضع جنزير مغلق بقفل على مكان بطاريه المياه والماتور الخاص بتغذيه الشقة بالمياه حيث حرر المحضر رقم 15974/ 2017 جنح منتزه تأني ومازال المحضر قيد الإجراءات بسؤال المشكو في حقهم منذ شهر 7 / 2017 والأسرة مشردة بمنزل متهالك ملك لوالده المجنى عليهم بمنطقه كرموز بالإسكندرية.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.