بالفيديو| 3 أسباب رئيسية وراء التطور النوعي لهجوم العريش الدموي
داعش

على مدار السنوات القليلة الماضية كانت يد الإرهاب الغادر تستهدف رجال الشرطة والجيش في شمال سيناء، وفي تطور نوعي وصفه الخبراء بالخطير، امتدت يد الإرهاب لتقتل وتسفك دماء المواطنين العزل الأبرياء.

حيث شهدت قرية بئر العبد بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء حادثة هي الأولى من نوعها، حيث قام عدد من الإرهابين بتنفيذ هجوم على مسجد الروضة أثناء صلاة الجمعة اليوم 24 نوفمبر، مما أسفر عنه استشهاد 155حتى الآن، وجرح وإصابة 122 آخرين.

وفي ظل تنديد دولي بالحادثة، والتي لم تتبنها أي جماعة إرهابية مسلحة حتى الآن، تناولت عدة تقارير فرنسية الحادث محاولة الوقوف على الأسباب الرئيسية لحدوث تلك النقلة النوعية في الهجمات الإرهابية في مصر.

حيث قالت إذاعة «يورب 1» الفرنسية، في تقرير لها، أن الحادث الدموي الذي شهدته مدينة العريش، والذي يعتبر نقلة نوعية خطيرة وتطور للعمليات الإرهابية في مصر، يأتي قبيل ساعات من فتح معبر رفح مع قطاع غزة الفلسطيني، والذي كان مقرر له غداً السبت 25 نوفمبر.

كما قال التقرير أن الهجوم جاء وسط الإنجازات والانتصارات الدبلوماسية والسياسية التي حققها النظام المصري خلال الفترة الماضية، خاصة إتمام المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وحركة حماس، ومحاولة الحكومة المصرية لتحسين الوضع المعيشي للفلسطينيين، مما يؤكد أن ذلك الهجوم تقف وراءه أيدي خفية لا تريد فتح معبر رفح، ولا إتمام المصالحة الفلسطينية.

كما أوضح التقرير، أن السبب الأكبر وراء الهجوم الدموي اليوم، أن غالبية الضحايا من قبيلة السواركة المعروفة بدعمها للجيش المصري، مما يجعل الحادثة تُشبه إلى حد كبير الهجمات التي قام بها تنظيم الدولة الإسلامية داعش لمعاقبة الداعمين للحكومة العراقية في العراق أو الداعمين لنظام بشار الأسد في سوريا،

كما أضاف التقرير، أن إمارة سيناء والتي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية منذ فترة، وفي ظل القضاء على التنظيم في الدول المجاورة مثل سوريا والعراق وحتى ليبيا، فإن هناك مخاوف أن ينتقل التنظيم إلى شبه جزيرة سيناء لتنفيذ عملياته، وتكون مقر رئيسي له بديلاً عن الأراضي التي خسرها التنظيم في الدول المجاورة

من جانبه فقد توعد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالرد السريع على مرتكبي حادث مسجد الروضة بالعريش اليوم، مؤكداً أن الشرطة والقوات المسلحة سوف تقوم بالثأر للشهداء خلال الفترة القليلة القادمة، وأضاف خلال الكلمة التي توجه بها لجموع الشعب المصري: “سنرد على هذا العمل بقوة غاشمة في مواجهة هؤلاء الشرذمة المتطرفين، الإرهابيين، التكفيريين”.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.